١٧٣٤ - إِذَا كَانَتِ الدُّنْيَا كَذَاكَ فَخَلِّهَا ... وَلَوْ أَنَّ كُلَّ الطَّاِلعاتِ سُعُوْدُ
قَبْلهُ:
عَرَفْتَ سَجَايَا الدَّهْرِ إِمَّا شُرُوْرُهُ ... فَنَقْدٌ وَأَمَّا خَيْرُهُ فوُعُوْدُ
إِذَا كَانَتِ الدُّنْيَا كَذَاكَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
رَقَدْنَا وَلَمْ نَمْلِكْ رُقَادًا عَنِ الأَذَى ... وَقَامَتهُ بِمَا خفْنَا وَنَحْنُ قُعُوْدُ
فَلَا يَرْهِبَنَّ المَوْتَ مَنْ ظَلَّ زَاكِيًا ... فَإِنَّ انْحِدَارًا فِي التُّرَابِ صُعُوْدُ
وَكَمْ نذرتنا بِالسُّيُوْلِ صَوَاعِقٌ ... وَكَمْ خَبِرَتْنَا بِالغمَامِ رُغوْدُ
قَالَ زَيْتُوْنُ الأَصْغَرُ: إِذَا أَدْرَكَتِ الدُّنْيَا الهَارِبَ جَرحَتهُ وَإِذَا أَدْرَكَهَا الطّالِبُ لَهَا قَتَلتهُ.
أَبُو مُحَمَّد التَّمِيْمِيُّ: [من الطويل]
١٧٣٥ - إِذَا كَانَتِ السَّبْعُوْنَ دَاؤُكَ لَمْ يَكُنْ ... لِدَائِكَ إِلَّا أَنْ تَمُوْتَ طَبِيْبُ
حَسَّانُ بن ثَابِتٍ: [من الطويل]
١٧٣٦ - إِذَا كَانَتِ الصَّهْبَاءُ شَمْسًا فَإِنَّمَا ... تَكُوْن أَحَادِيْثُ الرِّجَالِ هَبَاؤُهَا
أَنْشَدَ مُحَمَّدُ بن يَحْيَى النَّحْوِيُّ: [من الطويل]
١٧٣٧ - إِذَا كَانَتِ العَلْيَاءُ مِنْ جَانِبِ الغِنَى ... سَمَوْتُ إِلَى العَلْيَاءِ مِنْ جَانِبِ الفَقْرِ
بَعْدهُ:
صَبَرْتُ وَكَانَ الصَّبْرُ خَيْرًا مَغِبَّةً ... وَحَسْبُكَ أَنَّ اللَّهَ أَثنى عَلَى الصَّبْرِ
وَلَيْسَ لِمَخْلُوْقٍ مِنَ النَّاسِ كُلَّهُمْ ... مَعَ الخَالِقِ المَنَّانِ شَيْءٌ مِنَ الأَمْرِ
أَعْرَابِيٌّ يَهْجُو أَبَاهُ: [من الطويل]
١٧٣٤ - اللزوميات: ١١٧.
١٧٣٥ - عيون الأخبار: ٢/ ٣٤٧ وفيه (سنك) والمنتحل: ١١٠ من غير نسبه.
١٧٣٦ - التذكرة الحمدونية: ٤/ ١١٥ من غير نسبة.
١٧٣٧ - شعر أبي سعد المخزومي: ٣٨.