1005

Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīd

الدر الفريد وبيت القصيد

Editor

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

وَلَسْتُ أَعْجَبُ مِنْ عِصْيَانِ قَلْبِكَ لِي ... عَمدًا إِذَا كَانَ قَلْبِي فِيْكَ يعْصِينِي
أَمَا وَمَا احْمَرَّ مِنْ وَرْدِ الخُدُوْدِ ضُحًى ... وَاحْوَرَّ فِي دَعَجٍ مِن أَعْيُنِ العِيْنِ
لَقَدْ حَبَوْتُ صَفَاءَ الوُدِّ صَائِبَةً ... عَنِّي وَأَقْرَضْتُهُ مَنْ لَا يُجَارِيْنِي
إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ مَرْهُوْبًا لِعَادِيَةٍ ... أَرْمِي عَدُوِّي بِهَا فِي الفَرْطِ وَالحيْنِ
لذو حِفَاظِ لأَهْلِ الوُدِّ مُدَّخَرٍ ... عِنْدِي وغيب عَلَى الأُخْوَانِ مَأمُوْنِ
[من الوافر]
١٦٤٦ - إِذَا قَرُبَتْ قُلُوبٌ مِنْ قُلُوْبٍ ... فَلَيْسَ يَضُرُّ إِنْ بَعُدَتْ دِيَارُ
قَبْلَهُ:
فَإِنْ أَبْعُدْ فلن يَبْعُدْ وِدَادِي ... وَكَمْ دَانٍ وَإِنْ بَعُدَ المَزَارُ
إِذَا قَرُبَتْ قُلُوْبٌ مِنْ قُلُوْبٍ. البَيْتُ
قَيْسُ بنُ مُعَاذٍ: [من الطويل]
١٦٤٧ - إِذَا قَرُبَتْ لَيْلَى لَجَجْتَ بِهَجْرِها ... وَإِنْ بَعُدَتْ يَوْمًا يَرُعْكَ اغْتِرَابُهَا
قَوْلُ قَيْسٍ يَرُعْكَ اغْتِرَابُهَا بَعْدَهُ:
فَفِي أَيِّ هَذَ رَاَحَةٌ لَكَ عِنْدَهَا ... سَوَاءٌ لَعُمْرِي بُعْدُهَا وَاقْتِرابُهَا
[من الطويل]
١٦٤٨ - إِذَا قُرِنَ الظَّنُّ المُصِيْبُ مِنَ الفَتَى ... بِتَجْرِبَةٍ جَاءَا بِعِلْمِ غُيُوْبِ
[من الوافر]
١٦٤٩ - إِذَا قُرِنَ الأَسَافِلُ بِالأَعَالِي ... فَقَدْ طَابَتْ مُنَادَمَةُ المَثَايَا
قَبْلَهُ:
مَتَى تَرِدِ العِطَاشَ عَلَى ارْتوَاءٍ ... إِذَا اسْتَقَتِ البِحَارَ مِنَ الرَّكَايَا
وَمِنْ بَثِّي الأَصَاغِرَ عَنْ مرَادٍ ... إِذَا قَعَدَ الأَكَابِرُ فِي الزَّوَايَا

١٦٤٧ - البيتان في حماسة القرشي: ٢٥٣ منسوبان لعروة بن أذينة.
١٦٤٩ - الأبيات في وفيات الأعيان: ٣/ ٢٢١ منسوبة إلى القاضي عبد الوهاب.

3 / 53