345Lā taḥzanلا تحزنʿĀiḍ al-Qarnī عائض القرني Publisherمكتبة العبيكانGenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-ولكنّ عليَّ بن محمدٍ الكاتب يقولُ:قالوا حُبست فقلتُ خطْبٌ نكِدٌ ... أنْحى عليَّ به الزمانُ المُرْصدُوالموتُ أحبَّه كثيرٌ ورحَّبوا بهِ، فمعاذٌ يقولُ: مرحبًا بالموتِ، حبيبٌ جاء على فاقةٍ، أفلح منْ ندم.ويقولُ في ذلك الحُصيُن بنُ الحمامِ:تأخَّرتُ أستبقي الحياة فلمْ أجِدْ ... لنفسي حياةً مثْل أن أتقدَّمَاويقولُ الآخرُ: لا بأس بالموتِ إذا الموتُ نزلْ.ولكنَّ الآخرين تذمَّرُوا من الموتِ وسبُّوه وفرُّوا منهُ.فاليهودُ أحرصُ الناسِ على حياةٍ، قال ﷾ عنهمْ: ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ﴾ .وقال بعضُهم:ومالي بعد هذا العيشِ عيشٌ ... ومالي بعد هذا الرأسِ رأسُوالقتلُ في سبيل اللهِ أمنيةٌ عذْبةٌ عند الأبرارِ الشرفاءِ: ﴿فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ﴾ .وابنُ رواحة ينشدُ:لكنَّني أسألُ الرحمنَ مغفرةً ... وطعنةً ذات فزعٍ تقذِفُ الزَّبدا1 / 371CopyShareAsk AI