344Lā taḥzanلا تحزنʿĀiḍ al-Qarnī عائض القرني Publisherمكتبة العبيكانGenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-تفاؤلٌ وتشاؤمٌ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿١٢٤﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ .كثيرٌ من الأخيارِ تفاءلوا بالأمرِ الشّاقِّ العسير، ورأوْا في ذلك خيْرًا على المنهجٍ الحقِّ: ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾ .فهذا أبو الدرداءِ يقولُ: أُحبُّ ثلاثًا يكرهُها الناسُ: أحبُّ الفَقْرَ والمرَضَ والموْتَ، لأنَّ الفقرَ مسكنةٌ، والمرضَ كفَّرةٌ، والموت لقاءٌ باللهِ ﷿.ولكنَّ الآخرَ يكرهُ الفقر ويذُمُّه، ويُخبرُ أنَّ الكلاب حتى هي تكرهُ الفقير:إذا رأتْ يومًا فقيرًا مُعدمًا ... هرَّتْ عليهِ وكشرَّتْ أنيابهاوالحُمَّى رحَّب بها بعضُهم فقال:زارتْ مكفِّرةُ الذنوبِ سريعةً ... فسألتُها باللهِ أن لا تُقْلِعِيلكنّ المتنبي يقولُ عنها:بذلتُ لها المطارف والحشايا ... فعافتْها وباتتْ في عِظاميوقال يوسُفُ ﵇ عنِ السجنِ: ﴿السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ .وعليُّ بنُ الجهم يقولُ عنِ الحبْسِ أيضًا:قالوا حُبِسْت فقلتُ ليس بضائري ... حبسْي وأيُّ مهنَّدٍ لا يُغْمدُ1 / 370CopyShareAsk AI