Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة الامر بعام الله عطلبه واساة اله فعته لك يقوى عده مقام الرحلامه نم انبه خره و تصرعا وجبقة * وطلا مقام الخوف فإذا عصل الخوف والرجماء فى قلبه قوى إبمانه . والمستحب أن يكون الخرف أغلب عليه فى الصحة والفوة فإذا قارب الموت بعلاماته غلب الرجاء . دخل النبي صلى الل عليه وسلم على شاب وهو فى الوت فقال : كيف تمدك) قال اربجو الله وانى اتاف ذنوبى . فقال رسول الله صلى الله عليه ولم : لا يحنمع ان فى قلب عبد فى مثل مذا الموعلن الا أصطاه الله مابر جو منه وأضه ما يخاف اخرجه الترمذى اه ( بالتدو والاصال ) اوائل النار واواخره لانهما اشرف الاوقات ومظلان الإحابات ، وقيل فى جبع الاوقات عبر عنها بذكر الطرفين وبدل عليه فوله ( ولا تكن من النايلين) عن ذكر الفه وعن كل ما أمرت به * ويتبغى أن لا ينفل الإنلن لمظة عن اتعضار حلال الله وكبرياه بقدر الطافة الشرية ، لان بين الروح وابدن علاقة، فكل اثآر حل فى البدن يعمد منه نايح الى الروح قال بعض الحكاء : الرخ بن ينو رن اللترتر مدوه. ولره الأزص اضل الخم وللت تذالل اللك العا پنما . لملما لقول الأنر واليعت.
لادخ دنزة والخنم ددظن تلتر بنت لناري ارتلبب (ان الدين بعد ريك) مكلة ومنزلة لامكاا ومزلا وم اللانك (لا يسنخهرون عن يباوته ويسحوته) ينزمونه عما لا يلبق به (وله يجدون) اى يمصوند بالخضوع والبادة فكونوا مثلهم .
وفى النقديم إقادة الحصر والعريض بمن يشرك فى عبادته ، وذكر القسيبح والسجود وإن دخلا فى العبادة ليغبر عن صفة عبادتهم وينبه على أصمال القلوب بالقسبيح الذى هو تتزيه الله بالقلب وعل أعمال الحوارح بالجود الذى هو أضضل ما يقرب ين العد وربه : ولنا أمرتا بالسجدة فى هذا الحل وهر أول جمدة ف القرآن . وجمود التلاوة شسنة عند مالك والشافعى، وأوجبه أبو حنيفة بشرط الطهارة إجاعا بلا إعرام ولا سلام عند الاثمة الأربعة. ونقنا الله لما يحبه ويرضاء.
باب ردة الأعرا
Page 351