350

============================================================

ل استعاذنك عطيم ما فبه صلاح أمرك فيعملك علبه فبضيك من الانقام ومشايعة التبطان "اين الدين انقرا اذا مسهم) اصابهم (طائف) ولابر كثير وابي همرد والكاف طيف، ان ثىء الم ببم (يمن التبطان) المراد به الجنس ولذا جع للضمير بعد ( تذكروا ) عقاب الله وثوابه أو ما امر الله به ونى عنه (فإذا هم مبصرون) بذلك النذكر مكائد الشبطان ومواقع الخطأ فبحتر زون عنها ولا يتبمونه فيها.

وعبر عن العلم الحاصل بعد التذكر بالابصار مبالفة فى تيقنهم به . والآية تعطبل للأمر بالاتعاذه . وبأنه عادة قدبمة لسباده المتنقين دتاكيد لما فبلها، وكذا قوله ( واخوانهم ) أى إخران الشباطين من الكفار والفاق التين لم ينقوا (يسدوتهم ) أى الشياطين (فى النى) فى الضلالة بالتزيين . قرأ نافع مدونهم بضم الباء من أعده والباقون بفنحها من مده بمعنى واحد، يقال : مذ النهر الاقية ، وأمتها زادها، بمعى تعينهم الشياطبن بالتزيين وهم يعبنوتها بالانباع والامثال ( ثم لا يقصر ون) الإخوان والشباطين مهأ : لا يكفون عنه بالنبصر كما تبهر المنقون، ولا يمسك الشياطين هن إغرائهم ختى يور دوهم مور الملاك ( واذا لم ناتين) اى امل مكه ( بآية ) ما اترحوالا ناوا لالا آبمسبتها) انبأتما جن قبل بضك يقال ايمنبو الكلام: الخنلقه، ار من الجاية اتراج النيء من مطنه (تلي) لهم (أننا أثبج مابرسي إلي يندقه وتبس من خا نى الاخنزاع وافتراح الابات (قلذا) القرآن (تصائر) حج ( ين ربكم وهدى ورثمة لقريم يوينون) ولما ذكر ان الفران رمة الومنين بلهم على طر يق أوصول إلبه وهو الاستماع اليه والانعات بقوله ( واذا قرين القرأن قاسنيعوا له وانعتوا ) عن الكلام (لملكم ثرتموذ) نرك ذ منع الكلام فى الصلاة كانوا ينكلمون فيها وعبر عنها بالقرآن لاشتمالا علبه ، وفبل فى قراية الفرآن مطلقا لان الآية تتضمن تعظيم القرآن ، فيجب الإنصات والامتنماع على كل عال، وقيل ف الخطبة لالجحمعة وهو ضعيف، لان الآية مكية ولم تكن الحطبة الا بالدينة وقبل فى القرابة فى الصلاة خلف رعول افله صلى الله عليه وسلم . ورجح المالكية والحتلبة القرلة خلف الإمام فى السرية لا فى الجهرية للآية وهل أعل المدينة ، ورجع الشافببة فرامة الفاحة مطلقا ، والحتفبة عدم القراية تخحلف الإمام مطلقا ولكل اعلة (وأذكر ربلق) بحسيع الاذكار من الفراية والدعاء والتيح والنقديي وغير ذلك (فى تقيك ) سرا بملا عظة جلال الفه وعظسته وهو ذكر القل ( تضرعا ) تذللا (ويخبقة) خوفا نه (و) اذكر ربك ايضا نوق السر ( دون الجهر من القول) اى قصدأ ينهما وهذا هو ذكر اللسان وهذه مرتبة السر، والخافة بأن تسمع نفسك ولا يممك غيرك فإنه ابعد من الرياه واقرب إلى القبول وأدخل فى الخشوع والاخلاص . وقال الضخر : المراد يقوله فى نفسك كونه عارفا بمعانى الاذكار النى يقولها بلسانه مسنعضرا لصفات الحلال والعظمة اه. وقال فى لباب الثأويل : وها هنا لطبفة وه الاشمار بقرب المبد من الله وهو مقام الرجاء، لأن لفظ الرب مشمر بالترية والرحة والفضل والإحان، فإذا تذكر للمبه

Page 350