84

Ḍiyāʾ al-Sālik ilā Awḍaḥ al-Masālik

ضياء السالك إلى أوضح المسالك

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition Number

الأولى ١٤٢٢هـ

Publication Year

٢٠٠١م

Genres

فصل: تقدير الحركات في المعتل الآخر المقصور والمنقوص
وتقدر الحركات الثلاث في الاسم المعرب١، الذي آخره ألف لازمة.
نحو: الفتى، والمصطفى، ويسمى معتلا مقصورًا.
والضمة والكسرة في الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها؛ نحو: المرتقى، القاضي، ويسمى معتلا منقوصًا.
وخرج بذكر الاسم نحو: يخشى، ويرمي، وبذكر اللزوم نحو: رأيت أخاك، ومررت بأخيك، وباشتراط الكسرة نحو: ظبي، وكرسي٢.
وتقدر الضمة والفتحة في الفعل المعتل بالألف، نحو: هو يخشاها، ولن يخشاها. والضمة فقط في الفعل المعتل بالواو أو الياء٣؛ نحو: هو يدعو، هو يرمي.

١ أما المبني؛ نحو: ذا، وتا، والذي، والتي، فلا دخل له في هذا الموضوع الخاص بالإعراب وعلاماته.
٢ الياء في "ظبي" قبلها ساكن صحيح، وفي "كرسي" قبلها ساكن معتل.
٣ وقد تظهر الضمة على الواو والياء في الفعل المعتل، كما تظهر عليهما في الاسم، لضرورة الشعر؛ كما في قول الأعرابي:
إذا قلت على القلب يسلو قيضت ... هواجس لا تنفك تغريه بالوجد
وقول آخر:
فعوضني منها غناي ولم تكن ... تساوي عندي غير خمس دراهم
وقد أشار الناظم إلى الاسم المعرب المعتل الآخر بقوله: =

1 / 86