(نأتكَ أمامة إلا سؤالا ... وإلا خيالًا يوافي خيالا)
(خيالي يخيل لي نيلها ... ولو قدرتْ لم تخيل نوالا)
وهذا من معاني القدماء غريب وهو أبلغ ما قيل في بجل المعشوق، ومن هاتين القطعتين أخذ المحدثون أكثر معانيهم في الخيال، ومن البارع الفصيح في هذا المعنى قول البعيث:
(أزارتك ليلى والركابُ خواضع ... وقد بهر الليل النجومُ الطوالعُ)
(فأعطتك آيات المنى غير أنها ... كواذب إن حصلتها وخوادع)
(على حين ضمَ الليلُ من كلَ جانب ... جناحيهِ وانقضت نجومٌ ضواجع)
(وأعجلها عن زورةٍ لم أفز بها ... من الصبح حادٍ يزعج الليل ساطع)