والذي أورد من أنواع هذه المعاني إنما هو إشارة إلى جمهورها وتنبيه على معظمها ولو اتبعت كل ما فيه أمثاله وعلقت عليه أشكاله لكثرت واتصلت وتوفرت حتى أملت وأضجرت وتجاوز الحد في القول من هذه فيه وهجنة على قائلة؟ ومن أجود ما قيل في حب السودان:
(أحبُ النساء السودَ من حبَ تكتم ... ومن أجلها أحبتتُ من كانِ أسودا)