593

ففتقت أنهار الجدا لحدائقي

ونصبت أغراض المنى لسهامي

وفتحت نحو الماء ضيق مواردي

وفسحت في المرعى لرعي سوامي

وأنفت للآداب أن يسطو بها

جهل الزمان وعثرة الأيام

رحما من العلم اقتضى لي رحمة

من واصل الآمال والأرحام

فلأهتفن بحمدها وثنائها

وجزائها في معرق وشآمي

ولأرجون بتمامها من منعم

لا يرتضي النعمى بغير تمام

Page 593