177

تحمى فيودعها جوانح صدره

كي لا تبينه لك النظار

أسد حطمت سلاحه فتركته

بالبيد لا ظفر ولا أظفار

رهنا بإلقاء اليدين لقاهر

أعلى يديه الواحد القهار

ملك كأنك يا محاسن فعله

من سيئات زمانك استغفار

خصت به سبأ وعم بنصره

عليا قريش في الهدى ونزار

ربذ القداح من الرماح وماله

إلا السباع وطيرها أيسار

ونديم بيض الهند يوم دم العدى

خمر له والمأثرات خمار

آيات نصر في الورى بسيوفها

أمن الهداة وآمن الكفار

جاهرت حر بلادهم بجهادهم

حتى غدوا وهم لها أسرار

وسريت حتى ظن من صبحته

أن الظلام على سراك نهار

Page 177