وما اريق باعلى الخيف من علق
توجى له البدن الملقاة والجزر
والبيت قالصة عنه ذلاذله
سوم المخيض جلى عن ركنه الحجر
لأمطرن بني الديان دامية
هطلى ، تذم بها الأنواء والمطر
قلو عناء ولان ثرى عديدهم
وربما قل أقوام ، وإن كثروا
~ بالقارعات ولا يأسون من عقروا
تمسكوا بوصايا اللوم تحسبهم
تتلى عليهم بها الآيات والزبر
يا أعثر الله أيدي أينق حملت
رحلي الى حيث لا ماء ولا شجر
منازل لا يرجى عندها أمل
على الليالي ولا يقضي بها وطر
منابت سار فيها قادح عمل
يرمي العروق وعيدان بها خور
من كل وجه نقاب العار نقبته
كالعر مر عليه القار والقطر
Page 813