813

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

وما اريق باعلى الخيف من علق

توجى له البدن الملقاة والجزر

والبيت قالصة عنه ذلاذله

سوم المخيض جلى عن ركنه الحجر

لأمطرن بني الديان دامية

هطلى ، تذم بها الأنواء والمطر

قلو عناء ولان ثرى عديدهم

وربما قل أقوام ، وإن كثروا

~ بالقارعات ولا يأسون من عقروا

تمسكوا بوصايا اللوم تحسبهم

تتلى عليهم بها الآيات والزبر

يا أعثر الله أيدي أينق حملت

رحلي الى حيث لا ماء ولا شجر

منازل لا يرجى عندها أمل

على الليالي ولا يقضي بها وطر

منابت سار فيها قادح عمل

يرمي العروق وعيدان بها خور

من كل وجه نقاب العار نقبته

كالعر مر عليه القار والقطر

Page 813