812

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

من عاطيات تعالى في اعنتها

صك القداح رماها القامر اليسر

واليوم عريان مشهور بفرجته

يعتم بالنقع أطوارا ، ويأتزر

كأنهن ذئاب القاع مجفلة

لولا السبيب على الأعناق والعذر

يطلعن نزو الدبى العامي اونة

أو مطرق القين ينزو تحته الشرر

تخالهن مزاد الماء اغفلها

بالدو ربط العزالي فهي تبتدر

سواهما كصوالي النار ألجأها

الى مواقها الشفان والقرر

تكاد تسبق أيديها نواظرها

إلى الطريدة لولا اللجم والعذر

اني حلفت بايدي الراقصات ضحى

وبالحجيج وما لبوا وما جمروا

والرائحات الى جمع محزمة

مر اليمام دعى اورادها الصدر

تنوس ركبانها نوس القراط اذا

مالت من السهر الأجياد والعذر

Page 812