خلي وترب أبي لقد سلبت
مني النوائب انفس الذخر
قد كان من عددي إذا طرقت
بزلاء ضاق بها حمى الصدر
وهو الزمان على تقلبه
ينوي العقوق بنية البر
كم زفرة خرساء اكظمها
متمسكا بعلائق الأجر
ضمرت بجرتها عليك وفي
احشائها كلواعج الجمر
لو أن ما أنحى عليك يد
راعتك بالانباض عن عقر
لوقفت بينكما لاعكس سهمهما
عن نحرك البادي الى نحري
ولو أنها سمراء مشرعة
أعطيت حد سنانها صدري
وسمحت دونك بالحياة على
ضنى بها وكرائم الوفر
او بالغا بالنفس معذرة
والسعي بين النجح والعذر
Page 763