غلبت مآثره النجوم على
عرصاتها ، وبدأن بالبدر
وتناذر الأعداء صولته
فأبات أشجعهم على ذعر
قادت حزامته المنون فلم
تمنع مضارب بيضة البتر
نكصت اسنته وأحجم جنده
جزعا لمطلع ذلك الامر
قد كان مشهورا إذا ذكرت
خطط الوغى ومواقف الصبر
متهللا في كل نائبة
تضع القلوب مواضع البشر
يرقى إلى أمد المكارم والعلى
لم تختزله موانع الكبر
لو لم يعارضه الحمام اذا
لمضى على غلوائه يجري
اودى وما اوزدت مناقبه
ومن الرجال معمر الذكر
طوت الليالي بعد مصرعه
نار القرى ومعرس السفر
Page 762