568

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

ترادف يزجي كلكلا بعد كلكل

تطلع ركب من أبانين منجد

خفى برقه ثم استطار كأنه

يشقق هداب الملاء المعمد

لجأنا من الدنيا الى مستقرة

تنولنا عذب الجنا وكان قد

علقنا جماد النيل ناقصة الجدا

تروح علينا بالغرور وتغتدي

أمن بعدهم أرجو الخلود وهذه

سبيلي ومن تلك الشرائع موردي

فان انج من ذا اليوم قاطع ربقة

فقصري من ريب المنون على غد

سواء مخلى للمنايا اكيلة

ومن راح منا في التميم المعقد

فقل لليالي بعدهم : هاك مقودي

تقضى ايابي فاصدري بي أو وردي

ودونك من ظهري وقد غال أسرتي

طريق الردى ظهر الذلول المعبد

بأي يد ارمى الزمان وساعد

وكانوا يدي أعطيتها الخطب عن يدي

Page 568