كما رض في مر السيول عشية
ذرى جلمد صعب الذرى قرع جلمد
الا في سبيل المجد ثاوون لم نكن
قبورهم غير الدلاص المسرد
وكانوا أحاديث الرفاق ، فأصبحوا
أغاني للغوري والمتنجد
لعا لكم من عاثرين تتابعوا
على زلل الأقدام عثر المقيد
أفي كل يوم قطرة من دمائكم
تمسحها من ظفر شنعاء موئد
ملوك وإخوان كأني بعدهم
على قرب من خمس يوم عمرد
عراعر ينزو القلب عند ادكارهم
نزاء الدبى بالامعز المتوقد
سقاكم ولولا عادة عربية
لقل لكم قطر الحبي المنضد
من المزن رجراح العباب ، كأنه
من البطء ترجاف الكسير المقود
تخال على هام الربى من ربابه
عناصي هامات الحجيج الملبد
Page 567