395

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

وما الفخر في أدب ناتج # يضاف إلى مطلب عاقر

وكم قمت في مشهد للخطوب # قياما بغيضا إلى الحاضر

أرد النوائب بالموسوي، # وأعطي الرقائب بالناصري

ولو لا الحسين عصبت الرجاء، # وأغضيت عن برقه النائر

وأشمت بالقرب أيدي النوى، # وخاطرت بالطمع العائر

إذا هم باع الطلى بالظبى، # وكف المعاقر بالثائر

كأن الظلام إذا خاضه # تلثم بالقمر السافر

رأى المجد أعظم ما يقتنى، # إذا السيف عق يد الشاهر

فطاعن حتى استباح الرما # ح؛ إن الغنيمة للظافر

رمى بالجياد صدور الركا # ب عن قدرة الآمل القادر

فقاد الجديل إلى لاحق، # وأهدى الوجيه إلى داعر (1)

وأصبح، وهو وراء المط # ي يلعب بالأجرد الضامر

إذا مشق الخف فوق البطا # ح وقع فيهن بالحافر

يوقع ألحاظه، والشجا # ع يلحظ عن ناظر فاتر

إذا عز عن حلمه أول، # فإن الحمية في الآخر

فما انفرج الدهر عن مثله # إذا عصف الروع بالصابر

أحد على الطعن من صارم، # وأصفح عن زلة العاثر

وأجدر، إن نابه نائب، # برد الأمور إلى الآمر

أبا أحمد!ثمرات المدي # ح تحرز عن فرعك الناضر

إذا العجز حط المعالي هجم # ت على هالة القمر الباهر

وما زلت تعدل في الغادري # ن، حتى انتصفت من الجائر

أتتك تشبب لب الفتى، # كما مزقت نفثة الساحر

غ

Page 399