Dīwān al-Sharīf al-Raḍī
ديوان الشريف الرضي
وما الفخر في أدب ناتج # يضاف إلى مطلب عاقر
وكم قمت في مشهد للخطوب # قياما بغيضا إلى الحاضر
أرد النوائب بالموسوي، # وأعطي الرقائب بالناصري
ولو لا الحسين عصبت الرجاء، # وأغضيت عن برقه النائر
وأشمت بالقرب أيدي النوى، # وخاطرت بالطمع العائر
إذا هم باع الطلى بالظبى، # وكف المعاقر بالثائر
كأن الظلام إذا خاضه # تلثم بالقمر السافر
رأى المجد أعظم ما يقتنى، # إذا السيف عق يد الشاهر
فطاعن حتى استباح الرما # ح؛ إن الغنيمة للظافر
رمى بالجياد صدور الركا # ب عن قدرة الآمل القادر
فقاد الجديل إلى لاحق، # وأهدى الوجيه إلى داعر (1)
وأصبح، وهو وراء المط # ي يلعب بالأجرد الضامر
إذا مشق الخف فوق البطا # ح وقع فيهن بالحافر
يوقع ألحاظه، والشجا # ع يلحظ عن ناظر فاتر
إذا عز عن حلمه أول، # فإن الحمية في الآخر
فما انفرج الدهر عن مثله # إذا عصف الروع بالصابر
أحد على الطعن من صارم، # وأصفح عن زلة العاثر
وأجدر، إن نابه نائب، # برد الأمور إلى الآمر
أبا أحمد!ثمرات المدي # ح تحرز عن فرعك الناضر
إذا العجز حط المعالي هجم # ت على هالة القمر الباهر
وما زلت تعدل في الغادري # ن، حتى انتصفت من الجائر
أتتك تشبب لب الفتى، # كما مزقت نفثة الساحر
غ
Page 399