278

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

ومن كان ما فوق النجوم طلابه

أمل عناء قلبه ودؤوب

نظرت إلى الدنيا بعين مريضة

وما لي من داء الرجاء طبيب

ومن كان في شغل المنى ففراغه

منال الاماني اوردى وشعوب

فما لي طول الدهر أمشي كأنني

لفضلي في هذا الزمان غريب

إذا قلت قد علقت كفي بصاحب

تعود عواد بيننا وخطوب

وما فيه شيء خالد لمكادح

وكل لغايات الامور طلوب

Page 278