609

وهبني أريت الحاسدين تجلدا ،

فكيف بحب ضمنته الأضالع

21

وإني لنعماه القديمة شاكر ،

وراء بعين النصح فيه ، وسامع

22

وما أنا من ذكر الخليفة آيس ،

وما دام حيا عللته المطامع

23

وأقعدني عنه انتظار لإذنه ،

و ما قال من شيء ، فإني طائع

24

صراط هدى يقضي على الجور عدله ،

و نور على الدنيا من الحق ساطع

25

وسيف انتقام لا يخاف ضريبة ،

وما شاء من ذي إحنة فهو قاطع

26

وإن يعف لا يندم وإن يسط ينتقم ،

فهل عادل فيها بما أنت واقع

البحر : وافر تام 1

Page 615