وهم في مراتب الأرباب
حالهم حال من له دارت الأف
لاك واستوسقت على الأقطاب
وكذاك الدنيا الدنية قدرا
تتصدى لألأم الخطاب
مكنوا من رحال ميس وطيئا
ت وأصحابنا على الأقتاب
كابن عمار الذي تركته
حمقات الزمان كالمرتاب
من فتى لو رأيته لرأت عي
ناك علما وحكمة في ثياب
بزه الدهر ما كسا الناس إلا
ما عليه من لحمه والإهاب
أو حلى ظرفه التي نحسته
فلو اسطاع باعها بجراب
سوءة سوءة لصحبة دنيا
أسخطت مثله من الأصحاب
لهف نفسي على مناكير للنك
ر غضاب ذوي سيوف عضاب
تغسل الأرض بالدماء فتضحى
Page 709