ل بتلك الأبشار والأسلاب
يوجس الليل ركزهن فينجا
ب وإن كان حالك الجلباب
عن وجوه كأنهن شموس
وبدور طلعن غب سحاب
سالمتها الأنداب وهي من الرق
قة أولى الوجوع بالأنداب
أوجه لا تزال ترمى ولا تد
مى على كثرة السهام الصياب
بل ترد السهام منكفئات
فتصيب القلوب غير نواب
جعل النبل والرشاقة حظي
ن لتلك الأكفال والأقراب
فتمايلن باهتزاز غصون
ناعمات وبارتجاج روابي
ناهدات مطرفات يمانع
نك رمانهن بالعناب
لو ترى القوم بينهن لأجبر
ت صراحا ولم تقل باكتساب
من أناس لا يرتضون عبيدا
Page 708