736

وإني إذا ألقى بربعي رحله

لأذعره في سربه وهو راتع

أبو منزل الهم الذي لو بغى القرى

لدى حاتم لم يقره وهو طائع

اذا شرعت فيه الليالي بنكبة

تمزقن عنه وهو بالصبر دارع

وان أقدمت يوما عليه رزية

تلقى شباها وهو بالصبر دارع

له همم ما إن تزال سيوفها

قواطع لو كانت لهن مقاطع

ألا إن نفس الشعر ماتت وإن يكن

عداها حمام الموت فهي تنازع

سأبكي القوافي بالقوافي فإنها

عليها - ولم تظلم بذاك - جوازع

أراعي مظلات المروءة مهمل

وحافظ أيام المكارم ضائع !

وعاو عوى والمجد بيني وبينه

له حاجز دوني وركن مدافع

ترقت مناه طود عز لو ارتقت

به الريح فترا لانثنت وهي ظالع

Page 736