734

فإن ذمت الأعداء سوء صباحها

فليس يؤدي شكرها الذئب والنسر

بها عرفت أقدارها بعد جهلها

بأقدارها قيس بن عيلان والفزر

وتغلب لاقت غالبا كل غالب

وبكر فألفت حربنا بازلا بكر

وأنت خبير كيف أبقت أسودنا

بني أسد إن كان ينفعك الخبر

وقسمتنا الضيزى بنجد وأهلها

لنا خطوة في أرضها ولهم فتر

مساع يضل الشعر في كنه وصفها

فما يهتدي إلا لأصغرها الشعر

Page 734