وإنما الفتك لذي لأمة
شبعان أو ذي كرم جائع
أنشر له أحدوثة غضة
تصغي إليها أذن السامع
إن يرفع السجف له اليوم ير
فعه غدا في المشهد البارع
فرب مشفوع له لم يرم
حتى غدا يشفع للشافع
إن أنت لم تنهض به صاعدا
في مستراد الزاهر اليانع
حتى يرى معتدلا ظنه
بعد التياث الأمل الظالع
أكدى الذي يعتده عدة
وضاع من يرجوه للضائع
Page 606