ولم تغير وجهي عن الصبغة ال
أولى بمسفوع اللون ملتمعه
لا بل هنيء الندى هنيء السدى
لم يتلوث راجيك في طمعه
وقد أتاني الرسول بالملبس الفخ
م لصيف امرىء ومرتبعه
من شنع الخلعة الغريبة إن
م المجد مجد الرياش في شنعه
لو أنها جللت أويسا لقد
أسرعت الكبرياء في ورعه
رائق خز يلتذ ملمسه
سكب يدين الصبا لمدرعه
وسر وشي كأن شعري أح
يانا نسيب العيون من بدعه
كأن غض الحوذان والدم من
صائكه جاسدا ومن دفعه
والنور نور العرار أجري في
تسهيمه المجتلى على ينعه
لا في ريام ولا قراه ولا
زبيده مثله ولا رمعه
Page 598