البحر : وافر تام
خذي عبرات عينك عن زماعي
وصوني ما أزلت من القناع
أقلي قد أضاق بكاك ذرعي
وما ضاقت بنازلة ذراعي
أآلفة النحيب كم افتراق
أظل فكان داعية اجتماع !
وليست فرحة الأوبات إلا
لموقوف على ترح الوداع
توجع أن رأت جسمي نحيفا
كأن المجد يدرك بالصراع
فتى النكبات من يأوي إذا ما
قطفن به إلى خلق وساع
يثير عجاجة في كل ثغر
يهيم به عدي بن الرقاع
أبن مع السباع القفر حتى
لخالته السباع من السباع
فلب الحزم إن حاولت يوما
بأن تسطيع غير المستطاع
فلم ترحل كناجية المهاري
ولم تركب همومك كالزماع
Page 590