وكل لون فليكن ما خلا ال
أشهب فالشهبة لون لبيس
ومجفر لم يصطلم كشحه
فالضمر المفرط فيها رسيس
إن زار ميدانا سابقا
أو ناديا قام إليه الجلوس
ترى رزان القوم قد أسمحت
أعينهم في حسنه وهي شوس
كأنما لاح لهم بارق
في المحل أو زفت إليهم عروس
سام إذا اسعرضته زانه
أعلى رطيب وقرار يبيس
فإن خدا يرتجل المشي فال
موكب في إحسانه والخميس
كأنما خامره أولق
أو غازلت هامته الخندريس
عوذه الحاسد بخلا به
ورفرفت خوفا عليه النفوس
ومثله ذو العن السبط قد
أمطيته والكفل المرمريس
Page 547