إن الذي خلق الخلائق قاتها
أقواتها لتصرف الأحراس
فالأرض معروف السماء قرى لها
وبنو الرجاء لهم بنو العباس
القوم ظل الله أسكن دينه
فيهم وهم جبل الملوك الراسي
في كل جوهرة فرند مشرق
وهم الفرند لهؤلاء الناس
هدأت عل تأميل أحمد همتي
وأطاف تقليدي به وقياسي
بالمجتبى والمصطفى والمسترى
للحمد والحالي به والكاسي
والحمد برد جمال اختالت به
غرر الفعال وليس برد لباس
فرع نما من هاشم في تربة
كان الكفيء لها من الأغراس
لا تهجر الأنواء منبتها ولا
قلب الثرى القاسي عليها قاسي
وكأن بينهما رضاع الثدي من
فرط التصافي أو رضاع الكاس
Page 524