510

أحزر آباؤه الفضيلة مذ

تفرست في عروقها الفرس

ليس بديعا منه ولا عجبا

أن يطرق الماء ورده خمس

يترك ما مر مذ قبيل به

كأن أدنى عهد به الأمس

وهو إذا ما ناجاه فارسه

يفهم عنه ما يفهم الإنس

وهو ولما تهبط ثنيته

لا الربع في جريه ولا السدس

وهو إذا ما رمى بمقلته

كانت سخاما كأنها نقس

وهو إذا ما أعرت غرته

عينيك لاحت كأنها برس

ضمخ من لونه فجاء كأن

قد كسفت في أديمه الشمس

كل ثمين من الثواب به

غير ثنائي فإنه بخس

شذب همي به صقيل ن ال

فتيان أقطار عرضه ملس

Page 510