صنع الذي لولا بدائع صنعه
ماعاد أصفر ، بعد إذ هو أخضر
خلق أطل من الربيع كأنه
خلق الإمام وهديه المتيسر
في الأرض من عدل الإمام وجوده
ومن النبات الغض سرج تزهر
تنسى الرياض وما يروض فعله
أبدا على مر الليالي يذكر
إن الخليفة حين يظلم حادث
عين الهدى وله الخلافة محجر
كثرت به حركاتها ولقد ترى
من فترة وكأنها تتفكر
ما زلت أعلم أن عقدة أمرها
في كفه مذ خليت تتخير
سكن الزمان فلا يد مذمومة
للحادثات ولا سوام يذعر
نظم البلاد فأصبحت وكأنها
عقد كأن العدل فيه جوهر
لم يبق مبدى موحش إلا ارتوى
من ذكره فكأنما هو محضر
Page 473