304

نال بعاري القنا ولابسه

مجدا تبيت الجوزاء عن أمده

يعلم أن ليس للعلى لقم

قصد لمن لم يطأ على قصده

يا فرحة الثغر بالخليفة من

يزيده المرتضى ومن أسده

تضرم ناراه في قري ووغى

من حد أسيافه ومن زنده

ممتلئ الصدر والجوانح من

رحمة مملوئهن من حسده

يأخذ من راحة لشغل ويس

تبقي ليبس الزمان من لغده

فهو لو اسطاع عند أسعده

لحز عضوا من يومه لغده

إذ منهم من يعد ساعته الط

لق عتادا له على أبده

ألوى كثير الأسى على سؤدد ال

عيش قليل الأسى على رغده

قريحة العقل من معاقله

والصبر في النائبات من عدده

Page 304