زارني شخصه بطلعة ضيم
عمرت مجلسي من العواد
يا أبا عبد الله أوريت زندا
في يدي كان دائم الإصلاد
أنت جبت الظلام عن سبل الآ
ل إذ ضل كل هاد وحاد
فكأن المغذ فيها مقيم
وكأن الساري عليهن غاد
وضياء الآمال أفسح في الطر
ف وفي القلب من ضياء البلاد
كان في الأجفلى وفي النقرى عر
فك نضر العموم نضر الوحاد
ومن الحظ في العلى خضرة المعرو
ف في الجمع منه والإفراد
كنت عن غرسه بعيدا فأدنت
ني إليه يداك عند الجداد
ساعة لو تشاء بالنصف فيها
لمنعت البطاء خصل الجياد
لزموا مركز الندى وذراه
وعدتنا عن مثل ذاك العوادي
Page 256