فما الضلوع ولا الأحشاء جاهلة
ولا الكلى أنه المقدامة البطل
هذا ولم يتزر للحرب ديدنه
وأي قرن تراه حين يشتمل
إن يسر الله أمرا أثمرت معه
من حيث أورقت الحاجات والأمل
فما صلائي ان كان الصلاء بها
جمر الغضا الجزل الا السير والابل
المرضياتك ما أرغمت آنفها
والهادياتك وهي الرشد والضلل
تقرب الشقة القصوى أذا أخذت
سلاحها وهو الإرقال والرمل
إذا تظلمت من أرض فصلت بها
كانت هي العز إلا انها ذلل !
Page 198