198

فما الضلوع ولا الأحشاء جاهلة

ولا الكلى أنه المقدامة البطل

هذا ولم يتزر للحرب ديدنه

وأي قرن تراه حين يشتمل

إن يسر الله أمرا أثمرت معه

من حيث أورقت الحاجات والأمل

فما صلائي ان كان الصلاء بها

جمر الغضا الجزل الا السير والابل

المرضياتك ما أرغمت آنفها

والهادياتك وهي الرشد والضلل

تقرب الشقة القصوى أذا أخذت

سلاحها وهو الإرقال والرمل

إذا تظلمت من أرض فصلت بها

كانت هي العز إلا انها ذلل !

Page 198