173

البحر : خفيف تام

ديمة سمحة القياد سكوب

مستغيث بها الثرى المكروب

لو سعت بقعة لإعظام نعمى

لسعى نحوها المكان الجديب

لذ شؤبوبها وطاب فلو تس

طيع قامت فعانقتها القلوب

فهي ماء يجري وماء يليه

وعزال تهمي وأخرى تذوب

كشف الروض رأسه واستسر

المحل منها كما استسر المريب

فإذا الرى ، بعد محل وجرجا

ن لديها يبرين أو ملحوب

أيها الغيث حي أهلا بمغدا

ك وعند السرى وحين تؤوب

لأبي جعفر خلائق تحكي

هن قد يشبه النجيب النجيب

أنت فينا في ذا الأوان غريب

وهو فينا في كل وقت غريب

ضاحك في وائب الدهر طلق

وملوك يبكين حين تنوب

Page 173