ونبئتها قالت جهارا لأختها
ألا إن نفسي عند من روحه عندي
فوالله ما أدري أغيري تطلعت
بما أرسلت من ذاك أم حردت حردي
ومجلس خمس قد تركت لحبها
وهن كزهر الروض أن لؤلؤ السرد
يساقطهن للزير الموكل بالصبا
حديثا كوشي البرد يغرين في الورد
كأن رجائي بعدما انتظرت به
على عاقل بالشعف أو جبل صلد
إذا قربت شطت وتدنو إذا دنت
تعول بريعان الشباب على الصمد
فيا عجبا من سعدى قريبة
ومن قربها في البعد ويلي على البعد
فيا سقما فقد الحبيب إذا نأى
ورؤيته في النوم أودى من الفقد
Page 556