38

Dīwān Ṭufayl al-Ghanawī

ديوان طفيل الغنوي

تراعي المها بالقفر حتى كأنما

إذا أبصرت شخصا من الإنس تفزع

نظائر أشباه يرعن لمكدم

إذا صب في رقشاء هدرا يرجع

كميت كركن الباب أحيا بناته

مقاليتها واستحملتهن إصبع

تربع أذوادي فما إن يروعها

إذا شلت الأحياء في الرمل مفزع

حمتها بنو سعد وحد رماحهم

وأخلى لها بالجزع قف وأجرع

وقد سمنت حتى كأن مخاضها

مجادل بناء تطان وترفع

تهاب الطريق السهل تحسب أنه

وعور وارط وهي بيداء بلقع

إذا ساقها الراعي الدثور حسبتها

ركاب عراقي مواقير تدفع

من الني حتى استحقبت كل مرفق

روادف أمثال الدلاء تنعنع

Page 38