646

البحر : سريع

يا ويح نفسى من هوى شادن

غازل قلبي لحظه فانهتك

ذى نظرة كالسحر ، لو صادفت

غمزتها ليث وغى ما فتك

فكيف أحمى مهجتى بعد ما

خامرها الوجد ؛ فطارت بتك ؟

فلا يلمني غافل ، فالهوى

سيف إذا مر بشيء بتك

ماذا على من بخلت نفسه

بالوصل لو قبلت طرف الأتك ؟

Page 646