614

يكاد يرفض هوى كلما

لاح له البرق من الأبرق

حمى به ما شئت من صبوة

لو كان فيه من يفى ، أو يقى

حاطت به الفرسان حور المها

يا من رأى الربرب فى الفيلق

من كل هيفاء كخوط القنا

بلحظة كاللهذم الأزرق

تخطر في الفينان من فرعها

فهى على التمثيل كالبيرق

أرنو إليها وهى فى شأنها

كنظرة العاني إلى المطلق

فما ترانى صانعا وهى لا

تسمع ما أسرد من منطقي ؟

يا ربة القرطق ! هل نظرة

أحيا بها ؟ ياربة القرطق !

إن كان يرضيك ذهاب الذي

أبقيت منى ، فخذى ما بقى

لم تبق منى صدمات الهوى

غير صدى بين حشا محرق

Page 614