592

البحر : مجزوء المتقارب

لوى جيده وانصرف

فما ضره لو عطف ؟

غزال له نظرة

أعانت علي الكلف

تبسم عن لؤلؤ

له من عقيق صدف

وتاه فلم يلتفت

وشأن الجمال الصلف

جرى البند في خصره

على حركات الهيف

وما ذاك خال بدا

ولكن وسام الترف

رآنى به مولعا

فعاتبنى وانحرف

ولم يدر أنى به

على جمرات التلف

فقلت له : سيدي !

ترفق بصب دنف

فقال : أخاف العدا

فقلت له : لا تخف

Page 592