578

ريا المسالك ، حيث أمت صادفت

ما تشتهى من مجثم أو مرتع

فإذا علت سكنت مظلة أيكة

وإذا هوت وردت قرارة منبع

أملت علي قصيدة فجعلتها ( لشكيب ) تحفة صادق لم يدع )4 ( هى من أهازيج الحمام ، وإنما

ضمنتها مدح الهمام الأروع

هو ذلك الشهم الذي بلغت به

مسعاته أمد السماك الأرفع

نبراس داجية ، وعقلة شارد

وخطيب أندية ، وفارس مجمع

صدق البيان ، أعض جرول باسمه

وثنى ( جريرا بالجرير الأطوع )8

لم يتخذ بدر المقنع آية

بل جاء خاطره بآية يوشع

أحيا رميم الشعر بعد هموده

وأعاد للأيام عصر ( الأصمعي )0

كلم لها فى السمع أطرب نغمة

وبحجرة الأسرار أحسن موقع

Page 578