271

Dīwān Ḥaydar b. Sulaymān al-Ḥillī

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

تقف الملائك دون نور جلالها

خضعا فتكثر نحوه استشرافها

72

آباؤه حمت الشريعة في ضبا

لم يعد حاسم رأيه أوصافها

73

فكأن من أسيافها آراؤه

وكأن من آرائه أسيافها

74

رأي يرد على الزمان سهامه

حتى تبيت صروفه أهدافها

75

جذلان يبسط راحة لم يعقد الأ

مساك لمحة ناظر أطرافها

76

ماذا حواسدها تقول وقد رأت

في المكرمات لوفرها أتلافها

77

أتقول مسرفة بلى هي تقتفي

بالجود في إسرافها أسلافها

78

وكأنما فمه حوى نضناضة

للخصم ينفث في حشاه ذعافها

79

هو في لسان المكرمات محمد

ومحمد هو جامع أصنافها

80

مولى خلائقه حلت فلو أنها

81

Page 275