932

وعن ما سواه كان غسل وجوههم

لكي يقبوا عنهم له ويسارعوا

وغسل يديهم من جميع أمورهم

بتفويضهم فيه تنال المطامع

وتثليث هذا الغسل شكل مثلث

به ظهرت ممن براه صنائع

وقد مسحوا فيه رؤوس رياسة

فما الذل إلا وصفهم والتواضع

وقد غسلوا أقدامهم في قيامهم

بخدمته عن كل ما هو مانع

وقد كبروه عن مدى وصفهم له

برفع يديهم ظاهرا وهو رافع

وأثنوا عليه بالذي هو أهله

ومنه استعاذوا فهو ضار ونافع

وهم باسمه قاموا ليتلوا كلامه

فما منهمو إلا به هو خاشع

وإن ركعوا مالوا إليه بكلهم

وصاروا لديه والقلوب خواضع

وإن سجدوا يفنوا ويبقوا به له

إذا سجدوا الأخرى وتبدو بدائع وفيهم سكون من قعود تشهد له وانقضى تحريكهم والتنازع

Page 933