375

ودارك الشمل بانتظام

من مرتجى فضله العميم

في ظل سلطاننا الإمام

الطاهر الظاهر الحليم

مؤمن العدوتين مما

يخاف من سطوة العدى

وفارج الكرب إن الما

ومذهب الخطب والردى

قد راق حسنا وفاق حلما

وما عدا غير ما بدا

مولاي يا نخبة الأنام

وحائز الفخر في القديم

كم أرقب البدر في التمام

شوقا إلى وجهك الكريم

Page 375