374

مطارحا ساجع الحمام

شوقا إلى الإلف والحميم

والدمع قد لج في انسجام

وقد وهى عقده النظيم

يا ساكني جنة العريف

اسكنتم جنة الخلود

كم ثم من منظر شريف

قد حف باليمن والسعود

ورب طود به منيف

أدواحه الخضر كالبنود

والنهر قد سل كالحسام

لراحة الشرب مستديم

والزهر قد راق بابتسام

مقبلا راحة النديم

بلغ عبيد المقام صحبي

لا زلتم الدهر في هنا

لقاكم بغية المحب

وقربكم غاية المنى

فعندكم قد تركت قلبي

فجدد الله عهدنا

Page 374