320

وللظبيات الآنسات مراحه

تراه كنشوان أمالته راحه

وتحسبه وسط الجمال معربدا

. . .

وذاهبة في الجو ملء عنانها

وقد لفعتها السحب برد عنانها

يفوت ارتداء الطرف لمح عيانها

وختمت الجوزاء سبط بنانها

وصاغت لها حلي النجوم مقيدا

. . .

أراها عمود الصبح علو المصاعد

وأوهمها قرب المدى المتباعد

ففاتته سبقا في مجال الرواعد

وأتحفت الكف الخضيب بساعد

فطوقت الزهر النجوم بها يدا

. . .

وقد قذفتها للعصي حواصب

قد انتشرت في الجو منها ذوائب

تزاور منها في الفضاء حبائب

فبينهما من قبل ذاك مناسب

Page 320