319

وأشقر مهما شعشع الركض برقه

أعار جواد البرق في الأفق سبقه

بدا شفقا قد جلل الحسن أفقه

الم تر أن الله أبدع خلقه

فسال على أعطافه الحسن عسجدا

. . .

وأصفر قد ود الأصيل جماله

وقد قد من برد العشي جلاله

إذا اسرجوا جنح الظلام ذباله

فغرته شمس تضيء مجاله

وفي ذيله ذيل الظلام قد ارتدى

. . .

وأدهم في مسح الدجى متجرد

يجيش بها بحر من الليل مزبد

وغرته نجم به تتوقد

له البدر سرج والنجوم مقلد

وفي فلق الصبح المبين تقيدا

. . .

وأبيض كالقرطاس لاح صباحه

على الحسن مغداه وفيه مراحه

Page 319