وأشقر مهما شعشع الركض برقه
أعار جواد البرق في الأفق سبقه
بدا شفقا قد جلل الحسن أفقه
الم تر أن الله أبدع خلقه
فسال على أعطافه الحسن عسجدا
. . .
وأصفر قد ود الأصيل جماله
وقد قد من برد العشي جلاله
إذا اسرجوا جنح الظلام ذباله
فغرته شمس تضيء مجاله
وفي ذيله ذيل الظلام قد ارتدى
. . .
وأدهم في مسح الدجى متجرد
يجيش بها بحر من الليل مزبد
وغرته نجم به تتوقد
له البدر سرج والنجوم مقلد
وفي فلق الصبح المبين تقيدا
. . .
وأبيض كالقرطاس لاح صباحه
على الحسن مغداه وفيه مراحه
Page 319