وقام وقد وافى ضريح محمد
لسلطانك الأعلى هنالك داعيا
سريرتك الرحمى جزاك بسعيها
إله يوفي بالجزاء المساعيا
فوالله لولا سنة نبوية
عهدناه مهديا إليها وهاديا
وعذر من الاعذار قرر حكمه
من الشرع اخبار رفعن عواليا
لراعت بها للحرب أهوال موقف
تشيب بمبيض النصول العواليا
لك الحمد فيه من صنيع تعده
فثالثه في الفخر عزز ثانيا
تشد له الجوزاء عقد نطاقها
لتخدم فيه كي تنال المعاليا
وهنيت بالأمداح فيه وقد غدا
وجودك فيه بالاجادة وافيا
ودونك من بحر البيان جواهرا
كرمن فما يشرين إلا غواليا
وطاردت فيها وصف كل غريبة
فأعجزت من يأتي ومن كان ماضيا
Page 305