181

من الخزرجين الذين نمتهم

عشائر من قحطانها وفصائل

تسامى إلى ماء السماء فجوده

بماء سماء في البسيطة حائل

أقول لمستام الربيع وقد غدا

يرود مصاب الغيث والعام ماحل

أمامك دار للغني بربه

بأرجائها للمعتفين مناهل

تفجر من كفيه عشرة أبحر

يغص بهن البحر وهي أنامل

فتجري بها سفن الرجاء إلى مدى

وليس إلى الجودي من الجود ساحل

فراجيه تستجدي العفاة نواله

وسائله ترجى إليه الوسائل

أحاديث عنه في السماح غريبة

يروي عواليها عطاء وواصل

لك الله من نال غمام بنانه

أقامت فروض البر منها النوافل

طلعت بأفق الغرب نير رحمة

وقد شرفت منك العلا والفضائل

Page 181