164

يا ليت شعري هل أعرس ليلة

فاشم حولي إذ خرا وجليلا

أو تروني يوما مياه مجنة

ويشيم طرفي شامة وطفيلا

وأحط في مثوى الرسول ركائبي

وأبيت للحرم الشريف نزيلا

بمنازل الوحي التي قد شرفت

قد شافهت أعلامها التنزيلا

بمعاهد الإيمان والدين التي قد صافحت عرصاتها جبريلا

. . .

ومهاجر الدين الحنيف وأهله

حيث استقر به الأمان دخيلا

دار الرسول ومطلع القمر الذي

ابداؤه ما فارق التكميلا

يا حبذا تلك المعالم والربا

يا حبذا تلك الطلول طلولا

حيث النبوة قد جلت آفاقها

وجها من الحق المبين جميلا

حيث الرسالة فصلت أحكامها

لتبين التحريم والتحليلا

Page 164